عالم اليوم سرق من الإنسان كرامته وحريته وحتى إرادته، فأفقده إنسانيته وجعله ينسى أنه مخلوق على صورة الله ومثاله!
ومن هنا انطلقت فكرة مخيم الشبيبة الجامعية لهذا العام لتعيد للإنسان كمال إنسانيته التي خلقه عليها الله وكمَّلها المسيح بالخلاص، فيشهد أمام العالم بكمال إنسانيته.
أنا الكرمة وأنت الأغصان
بعد انتهاء فترة الصيف بمشاغلها ومناسباتها العديدة، عادت شبيبتنا، شبيبة الصويفية العاملة، إلى نشاطها، واضعة خطة حافلة بالنشاطات الروحية والاجتماعية؛ كان أولها مشاهدة فيلم "حسن ومرقص" في السينما يوم الأربعاء 27/8/2008، حيث سنقوم بمناقشة الأفكار الهامة في الفيلم في اجتماع لاحق.
ولدت الراهبة مريم ليسوع المصلوب، في بلدة عبلين من قرى شمال فلسطين، من أبوين صالحين ينتميان إلى طائفة الروح الكاثوليك. اسم والدها جريس بواردي، واسم امها مريم شاهين. رزقهما الله 12 ولدا ماتوا كلهم في الصغر. وأخيراً استجاب الله طلبهما فمَنَّ عليهما بابنة أسمياها مريم. قبلت مريم سر العماد المقدس بعد ولادتها بعشرة أيام، مات والداها وهي دون الخامسة، فعاشت في حمى عمها.
"تعرفون الحق والحق يحرركم" (يو 8:36)
تحت هذا الشعار أقامت لجنة الثانوي مخيمها السنوي في مركز سيدة السلام من الفترة 7-10/8/2008 بمشاركة 65 عضو من مختلف شبيبات المملكة بالإضافة إلى المسؤولين وأعضاء الأمانة.
يطلّ علينا يوم الخامس عشر من آب في كل عام ليذكرنا بأهم أعياد الكنيسة المقدسة والتي نعيّد فيه ونُحيي ذكرى رقاد وانتقال العذراء بالنفس والجسد إلى السماء. لذلك يجدر بنا بهذه المناسبة أن نقدّم لأبناء الشبيبة بعض المعلومات كي تساعدهم في فهم معنى العيد وأصل العقيدة علّها تشفي غليلهم وتبدّد شكوكهم بما يسمعونه هنا وهناك من افتراءات وأكاذيب تريد النيل من عقائد مسيحية تخص أمنا العذراء مريم.