«إفريقيا حبُّ شبابي الأوَّل». وقع كومبوني في حب إفريقيا، كما وقع الله في حبّ العالم، فعرف قيمتها الحقيقيَّة، وأصبح مُنَدِّداً بكل من ينظر إليها بغرض المنفعة، ساعياً إلى تحرير أبنائها من عبودية الإنسان لأخيه، وعبودية الخطيئة والأديان الوثنيَّة بتقديمه لها نور العالم، المسيح، وببذله حياته من أجلها.
تضامناً مع مسيحيي العراق وتلبية لنداء الحملة التضامنية مع مسيحيي العراق، بعنوان "صليب العراق ينزف، فمتى القيامة"؟ التي دعت إليها اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في المركز الكاثوليكي للإعلام في بيروت، وشاركت بها فضائية النورسات وغيرها من الفضائيات وموقع أبونا الإلكتروني،
هكذا يفرح ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب...
إن يسوع يفهم تلاميذه أن الكنيسة التي يريدها، هي تلك التي تستقبل الخطاة، هي التي تجعل المال في خدمة قيم يحبها الله، هي التي تتذكّر أنها تبتعد عن الله حين تنسى الفقراء. أجل، جاء الله من أجل الخطأة، لا ليسحقهم ويحكم عليهم فيستبعدهم، بل ليأخذهم بين يديه، ويحملهم إلى بيته حيث يفرح الملائكة بتوبتهم.
"أتحبني؟؟؟" سؤال وجهه المسيح لبطرس قبل حوالي ألفي سنة، وما زال يوجه لكل واحد منا حتى يومنا هذا، لأن جواب هذا السؤال هو محور حياتنا، وهو شرط لدخول الملكوت. وقد أعاد الاب برنارد من الرهبنة الفرنسيسكانية طرح هذا السؤال على اعضاء الأمانة في رياضتهم الروحية في دير السالزيان بمناسبة الزمن الفصحي.
ضمن فعاليات شبيبة قلب يسوع الأقدس في الزمن الأربعيني وإستعداداتها للأزمنة الفصحية أقامت الشبيبة الجامعية والعاملة يوم الجمعة 12/3 رياضة روحية بعنوان "معنى الذبيحة في حياتنا" برفقة كاهن الرعية قدس الأب إبراهيم حجازين في مركز بيت الزيارة لراهبات الوردية.
الكاتب: jecjordan بتاريخ: الجمعة 12-03-2010 09:28 مساء
من التخلي إلى التجلي
ها هي شبيبة اللاتين لكنيسة البشارة شطنا ، تنطلق اليوم بخطى ثابتة عازمة على السير قدما ، متحدية كل الصعاب ، لتكون رسوله سلام ومحبة ، منطلقة في النصف الثاني من الزمن الأربعيني، قبل أيام لحلول عيد القديس يوسف شفيع العائلة المقدسة ، واستعدادا لعيد البشارة ، عيد رعيتهم وكنيستهم .
طالما أتيحت لي الفرصة للوقوف على هذه الحقيقة، وهي إننا كلما ادعينا بـأن لا وقت لنا للصلاة، كان المقصود في أغلب الأحيان ليس قلة الوقت بل بالأحرى العجز عن إمكانية تخصيص الوقت الضروري للصلاة.