طالما أتيحت لي الفرصة للوقوف على هذه الحقيقة، وهي إننا كلما ادعينا بـأن لا وقت لنا للصلاة، كان المقصود في أغلب الأحيان ليس قلة الوقت بل بالأحرى العجز عن إمكانية تخصيص الوقت الضروري للصلاة.
مع بداية الزمن الاربعيني وكعادتها كل عام قامت الشبيبة الجامعية والعاملة في رعية ماركا يوم الجمعة الماضي الخامس من اذار بزيارة الى دار المحبة التي تديرها ارسالية راهبات المحبة في الرصيفة.
كانت الراهبات في استقبال وفد الشبيبة الذي قدم مجموعة من المساعدات التي تم التبرع بها للاطفال المعاقين الذين تقوم الراهبات على رعايتهم والسهر عليهم.
بروح متقدة بمحبة المسيح، احتفلت شبيبة الصويفية بعيدها العشرين في اليوم الثالث مساء السبت 6/3 بالقداس الاحتفالي الذي أقامه الأب خليل جعار خصيصاً على نية الشبيبة بعيدها العشرين والذي نظّمه وساعد بخدمته أبناء الشبيبة... في بداية القداس دخل مسؤولي الشبيبة مع الأب خليل بموكب الدخول الاحتفالي...
الأحد الثالث من الزمن الأربعيني، نداء إلى التوبة 13: 1- 9، إن كنتم لا تتوبون، سوف تهلكون كلّكم... في هذا المقطع الخاص بلوقا، يقدّم لنا يسوع نوراً حول مسألة ما زالت تعترضنا اليوم: هل الشر (والمصيبة) هو نتيجة خطيئة اقترفناها؟ واستعمل يسوع مثلين. الأول (أخبره به أناس) ذبحُ الجليليين بيد بيلاطُس. ظروف موت عنيفة تزيد على الشك شكاً: فالذبيحة التي قدّموها إلى الله لم تحمِهم من الشر.
مع اقتراب عيد الأم قامت فئة البراعم الصغرى في لقاء يوم الجمعة 5-3-2010 بعمل بطاقات تهنئة بمناسبة هذا العيد وبمساعدة امهات من الرعية، تقديرا منهم لجهود امهاتهم وتعبيرا عن امتنانهم و شكرهم لما تقدمه الأم خلال مسيرة حياتهم.
بمحبة تفوق الوصف لراعي كرمتنا يسوع وأمه الحنون مريم العذراء، احتفل براعم الصويفية بعيد الشبيبة العشرين يوم الجمعة 5/3 وذلك بحضور قداس أول جمعة من الشهر تلاه فطور جماعي للبراعم مع أهلهم. ابتدأ الاحتفال بقراءة من إنجيل يوحنا الفصل 15 "أنا الكرمة وأنتم الأغصان" لتثبيت براعمنا بكرمة المسيح فيكونوا أغصانه المثمرة.
الكاتب: jecjordan بتاريخ: الجمعة 05-03-2010 09:51 مساء
في عالم تسوده الأهواء وحمى اللامبالاة وانحلال القيم والابتعاد عن الثوابت الإيمانية العميقة التي تغرس فينا روح الإيمان الذي يشدنا إلى إله ٍ حيث عنده الحياة والفرح والأمل ... عنده كل ما نريد لنعيش كرامة الحياة بكل ما فيها، نجد أن هنالك جنودٌ مجهولين يعملون في الخفاء يعملون بصمت طيلة سنوات وسنوات يجدون في لقاءاتهم نافذة ً نحو الأمل والمستقبل المليء بأبواب النجاة والفرح مؤمنين برسالة ٍ اتخذوا منها ناموسا ً لهم ومؤمنين بجيل من الشباب القادر على تحمل المسؤولية وعيش رسالة المحبة والتضحية، مؤمنين بشباب يقودون سفينتهم التي أخذت أمواج الأنا والحقد والكراهية وأمواج الشهوة تلاطم فيها من كل جانب إلى بر الأمان حيث الأمان والسلام.