الصفحة الرئيسية المنتدى التسجيل سجل الزوار إتصل بنا
القائمة البريدية
إبحث في الموقع
صلاة الشبيبة أبانا الذي في السماوات، إنا نكرس لك شبابنا، ونقف على خدمتك نفوسنا، فأمنحنا ايمانا نتغلب به على الفساد، لنصون على الطهارة قلوبنا، ونتمم على الدوام مشيئتك، أعطنا أن نكون للانجيل شهودا أمناء، فنكون رسل نور وطمأنينة وسلام، هبنا أن نكون في كل حين، أخوة أوفياء لفادينا الحبيب، فنحب جميع الناس كما أحبنا، أمين ... يا سيدة الشبيبة ... صلي لأجلنا
الرئيسية
الأمانة العامة
المتواجدون حالياً
الأمانة العامة للشبيبة المسيحية/الأردن »  الأخبار »  النشاطات العامة
بواسطة:     بتاريخ: الثلاثاء 26-08-2008 10:27 صباحا  
26 آب الطوباوية مريم ليسوع المصلوب - الراهبة العربية
ولدت الراهبة مريم ليسوع المصلوب، في بلدة عبلين من قرى شمال فلسطين، من أبوين صالحين ينتميان إلى طائفة الروح الكاثوليك. اسم والدها جريس بواردي، واسم امها مريم شاهين. رزقهما الله 12 ولدا ماتوا كلهم في الصغر. وأخيراً استجاب الله طلبهما فمَنَّ عليهما بابنة أسمياها مريم. قبلت مريم سر العماد المقدس بعد ولادتها بعشرة أيام، مات والداها وهي دون الخامسة، فعاشت في حمى عمها.

منذ صغرها أحبت العذراء مريم واعتادت أن تصوم وتتناول يوم السبت إكراماً للبتول مريم، وعقدت العزم أن تبقى بتولاً كأمها مريم العذراء.

وفي سن الثالثة عشر تقدم أحد أقاربها بطلب يدها من عمها، الذي وافق في الحال. ولكن بما أنها عزمت أن تبقى بتولاً، حارت في أمرها، كيف تفصح عن رغبتها لعمها. فقصت شعرها خفية وقدمته مع هدايا خطيبها إلى عمها، فغضب جداً وحاول إقناعها، ولكن دون جدوى. فأخذ يعاملها بقساوة وفضاضة، ملزماً إياها بالقيام بأشغال البيت، ومكثت على هذه الحال 3 أشهر، وأخيراً طلبت مساعدة أخيها عن طريق أحد المعارف المسلمين، الذي عرض عليها التخلص من عمها باعتناق الديانة الإسلامية، إلا أنها رفضت ذلك بإباء متمسكة بتربيتها المسيحية. فانتقم منها بالضرب الشديد والاحتقار وألقاها أرضاً وداس على عنقها واستل سيفه وضرب عنقها فقطع حنجرتها، ولما شعر بأن أنفاسها خمدت رماها في أحد الشوارع ليلاً وكان ذلك في السابع من أيلول عام 1858، لكن العذراء مريم لم تغفل عن ابنتها، فجاءت تخدمها بهيئة راهبة إذ التقطتها من الشارع وخاطت عنقها، وقد بقيت أثار الاعتداء بارزة مدة حياتها. وقد بلغ طول الجرح 10سم.
وصرَّح أحد الأطباء عام 1875 أن حياتها أعجوبة حيث ينقصها بعض الحلقات من قصبتها الرئوية. ولما شفيت قادتها الراهبة إلى كنيسة القديسة كاترينا واختفت الراهبة وعلمت فيما بعد أن الراهبة لم تكن سوى مريم العذراء الجزيلة الحنان. ولرغبتها الشديدة في أن تكرس حياتها لله في الرهبنة، سافرت سنة 1865 مع عائلة سورية إلى فرنسا حيث قبلت في دير الكرمل في مدينة بو بفرنسا وأعطيت اسم مريم ليسوع المصلوب. عقدت النذور المقدسة في منغلور في الهند، حيث اشتركت في تأسيس دير هناك عام 1870. وبعد ذلك، أي عام 1872، عادت إلى فرنسا، وعام 1875، إلى الأرض المقدسة، حيث أنشأت دير الكرمل، في بيت لحم، وصممت إنشاء آخر في الناصرة. امتازت بالمواهب الفائقة الطبيعة، وعلى الخصوص بالتواضع، وبتكريم عظيم للروح القدس، وحب شديد للكنيسة والحبر الأعظم. وتوفيت في بيت لحم عام 1878، في السادس والعشرين من آب. وأعلنها البابا يوحنا بولس الثاني طوباوية في كنيسة القديس بطرس برومة، في الثالث عشر من تشرين الثاني 1983.




صلاة مريم ليسوع المصلوب إلى الروح القدس

أيها الروح القدس ألهمني، يا حب الله أفنني،
في طريق الحق أرشدني.
يا مريم أمي انظريني، ومع يسوع باركيني،
ومن كلِّ شرٍّ وانخداع نجيني، ومن كلِّ خطر صونيني.

الزوار: 277      التعليقات: 0
(مواضيع مشابهة)

  القلب الأقدس...منبع الرحمة والغفران

  المهرجان المريمي الخامس

  ميلاد سيدتنا مريم العذراء

  الرحمة الإلهية

  الأمانة العامة تزور شبيبة قلب مريم الطاهر – الفحيص

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 1000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :