اخوتي أبناء الشبيبة الأعزاء
تحية سيدنا يسوع المسيح
أكتب لكم خبرتي هذه و انا كلي شوق اليكم .... اكتب لكم و انا اتذكر كل تلك الأيام الجميلة المليئة بالسعادة و الفرح و محبة يسوع المسيح ... مع شبيبتي شبيبة الرسل-الزرقاء الشمالي و في نشاطات الأمانة العامة للشبيبة المسيحية . ماذا اعطتني الشبيبة و اين كانت يد الله في حياتي
*عائلتي :-
انا من عائلة مكونة من اب و ام و سبعة شباب و خمسة بنات و لكن و انا في عمر السادسة فقدت امي التي احسست و انا كبيراً كم كنت بحاجتها و انا صغيراً كم انا بحاجة الى حنانها و حبها ولكن ما اجمل ان تجد عائلتك الثانية التي ترعاك وتساعدك ان تتحدى كل مغريات الحياة و مصاعب الحياة . ما اجمل ان يكون لك أباء يقضون كل وقتهم في سبيل سعادتك وأبقاء العلاقة بينك و بين الله قوية و امهات من الصعب ان توصف المحبة و الحنان الذي بقلوبهم و اخوة و اخوات شبيبتي و في شبيبات المملكة كلها الذين قضيت معهم اجمل ايام حياتي . اشكرك يا رب
*دراستي و عملي:-
انا ليس من حاملين المحصلات العلمية الكبيرة لا توجيهي واكيد لا دبلوم ولا بكالوريس لكن اشكر الله على كل شي في حياتي و على ما اعطاني .
انا درست في محافظة المفرق حتى الصف الثالث ولكن حتى وصلت الصف الثالث لم اكن اقرأ ولا اكتب و بعدها بدأت دراستي في مدرسة ثيودور شنلر هي مدرسة المانية داخلية كنت ادرس و انام في نفس المدرسة و اذهب الي اهلي اخر الاسبوع، بدأت بالمدرسة بالصف الرابع و لكن في نفس الصف جميع الطلاب يدرسون بكتب الصف الرابع الا انا كنت ادرس على كتب الصف الأول لمدة سنة كامله و اكملت بعده مع زملائي بعد ما اصبحت اقرا و اكتب و حتى الصف العاشر الذي حصلت فيه على معدل ممتاز يؤهلني للدخول توجيهي علمي و لكن الظروف حكمتني و اضطررت للبقاء في نفس المدرسة و دراسة مهنة النجارة و الديكور لمدة سنتين و بعدها و في الوقت الذي كان الذين هم من عمري قد بدأو الدراسة في الجامعات انا انتقلت الى جو العمل وفي نفس الوقت بدأت حياتي مع الشبيبة.عملت في نفس المهنة و بعدة شركات حتى اني في بعض الأوقات كنت اقول انا عتال ولست فنياُ . و لكن الله كان معي دائماً و نصيحة اخوتي الكبار في الشبيبة ساعدتني حتى قررت ان أبدأ باخذ دورة بالرسم و التصميم الهندسي على برنامج (AutoCAD) و انهيت الدورة وبدأ العمل في هذا التخصص في اكبر مشاريع الأردن مشروع (بوابةالأردن) لمدة سنة ونصف و بعدها انتقلت للعمل مع نفس الشركة في أمارة الشارقة في الأمارات وانا فيها حتى الأن . اشكرك يا رب
*شبيبتي:-
انا من أبناء شبيبة الرسل-الزرقاء الشمالي الشبيبة. ولكن كيف دخلت و كيف تعرفت على الشبيبة . بعد ما انهيت الدراسة و دخلت جو العمل كنت أزور اختي كثيراًَ و أرى فادي مرجي (ابن اختي) دائماً خارجاً او عائداً الى ان اتى يوم سألته (يا زلمة انت وين بتضل تروح ) قال لي ( خالي انا بروح عالصلاة و عالشبيبة ) قلت له (بدي توخدني معك المرة الجاي) قال لي (من عيوني خالي) و صار يحكيلي عن الشبيبة و فعلاً ذهبت وبدأت مع الشبيبة وحضرت الاجتماع الأول مع ابن اختي في فئة الثانوي و انا في سن الشبيبة الجامعية و كانت فترة ترفيعات الشبيبة و انا مكاني ليس مع شبيبة الثانوي و طلبوا من فئة الجامعي الذهاب الى اجتماعات الجامعي و عدم العودة الى الثانوي و انا اقول في عقلي (يا حبيبي من اولها كحش) ومع ذلك أصبحت احضر مع فئة الجامعي.
ماذا أعطتني شبيبتي ؟؟؟
*التعرف الى الله:-
انا دخلت الشبيبة لم اكن اعرف من هو الله و من هو يسوع و من هي العذراء ولكن كنت دأئما اسمع الجميع يتكلم عنهم و لكن انا لم اكن اكترث لذلك . بدأت اعرف عن الله و يسوع و امنا العذراء من خلال المواضيع التي تطرحها الشبيبة و من الصلاة و اللقاءات الروحية و الرياضات الروحية . أشكرك شبيبتي
*الحياة الأجتماعية:-مع دخولي الشبيبة كنت اذا وقفت مع اُثنين اضطر للتملص منهم لأني لا استطيع التحدث معهم . ولكن الشبيبة علمتني كيف اكون اجتماعياً وكيف اجمع الاصدقاء دائماً و بعدها كنت أذا انضم عضو جديد للشبيبة ان اقف معه و اكون معه دائماً حتى لا يمر بما مررت فيه.... و الأن ما في حد بخلص مني قد ما بحكي هههه .
أشكرك شبيبتي
*المسوؤلية:-
بعد دخولي الشبيبة بفترة قصيرة لا تتعدي الستة اشهر ... وبعد ما كنت فقط أخذ من الشبيبة ولا اعطيها شيئاً أخترت حتى اكون احدى اعضاء اللجنة الاعلامية التي من مهامها الرئيسية (مجلة الشبيبة) مع الأب فراس نصراوين واعضاء اللجنة ثائر غريب و لينا حجازين . و بعدها اتجهت لأكون مسؤول البراعم في شبيبتي مع اخي الأخت رانيا خوري و اخي وجدي بواب. و بعدها طلبت مني فرح سماوي مسوؤلة لجنة البراعم في أمانة 2006 ان اكون احد اعضاء اللجنة و فعلاً عملت مع اللجنة مدة عام وكنت بعدها عضو في اللجنة الأجتماعية في شبيبتي و عضو مجلس الشبيبة قبل ان اتغرب الى دولة الامارات.اشكرك شبيتي
*مواهبي:-
ساعدتني الشبيبة على صقل مواهبي وكيف ممكن ان اعطي شبيبتي و الكنيسة و رعيتي . فقد نشأت فكرة عمل مهرجان سنوي يقام في الرعية و يحضره الجميع تحت اسم (مهرجان الشبيبة) وفعلاً بدأنا العمل على المهرجان و كان دوري هو المسرحية الرئيسية انا و اخي فراس طاشمان فقد كنا نعمل من مرحلة السيناريو و من بعدها وضع الافكار على المسرح و الديكور ووضع الأشخاص المشاركين حتى البروفا و التمثيل و كانت المسرحية كوميدية هادفة تحت اسم (التفكك الأسري) و في المهرجان الثاني كانت (الأنسان بين الماضي و الحاضر) . و شاركت في مسرحيات ايمائية مع اخي وجدي بواب . و في احتفال درب الصليب مع اخي حازم حداد . لم اكون اتوقع ان افعل هذا في يوم من الأيام و لكن مع الشبيبة وحضور الله في حياتك ما في مستحيل. اشكرك شبيبتي
يجب علينا جميعا ان نؤمن بدور الشبيبة في حياتنا و ان نعطيها كما تعطينا
(الشبيبة هي قلب الكنيسة النابض)
انا اكيد لم اكتب كل شيء و لكن الشبيبة دائماً تعطي ولا تبخل .
اريد ان اشكر سيدنا يسوع المسيح و امنا العذراء أولاً و اريد ان اشكر كل من وقف معي و ساعدني بشكل مباشر او حتى بشكل غير مباشر و كل اعضاء شبيبتي و الأباء فراس نصراوين و والأب همام الخزوز و الأب وسام منصور و الأب علاء علامات و الأب عماد علامات و أمهاتنا راهبات القلبين الأقدسين(دورتيا) و اخي لؤي بشارات. وألى الأمانة العامة للشبيبة المسيحية في الأردن و ألى موقع الأمانة(jecjordan) على نشر خبرتي هذه و التي اتمنى ان يستفيد منها الجميع. و الذي يساعدني على متابعة جميع اخبار الشبيبة اول بأول
أريد ان اختم بشعاري و شعار شبيبتي شبيبة الرسل-الزرقاء الشمالي
(كسهام بيد الجبار هكذا هم أبناء سن الشباب)
أخوكم في المسيح
ذيب سهاونة