احتفالات شبيبة الصويفية بعيدها العشرين... اليوم الثالث والرابع
بروح متقدة بمحبة المسيح، احتفلت شبيبة الصويفية بعيدها العشرين في اليوم الثالث مساء السبت 6/3 بالقداس الاحتفالي الذي أقامه الأب خليل جعار خصيصاً على نية الشبيبة بعيدها العشرين والذي نظّمه وساعد بخدمته أبناء الشبيبة... في بداية القداس دخل مسؤولي الشبيبة مع الأب خليل بموكب الدخول الاحتفالي...
وخلال القداس قام أعضاء الشبيبة بالمشاركة بالقراءات، وأثناء التقادم قدَّم أبناء الشبيبة الخبز والخمر ولوحة تحمل شعار الشبيبة مع مقتطفات من نشاطاتها ودروعها خلال العشرين سنة الماضية.. وبعد ذلك انضم الأب وسام منصور المرشد الروحي للشبيبة بالأردن إلى الأب خليل للمشاركة في القداس الاحتفالي.. وكان إحياء التراتيل من أداء جوقة تشكلت من أعضاء الشبيبة من البراعم وحتى العاملة مما أضفى على القداس روح جديدة غمرتنا بفرحة عارمة لغيرة أبناء الشبيبة على قداسهم وكنيستهم واهتمامهم بأن يكونوا أغصاناً جيدة في كرمة راعيهم الحبيب يسوع المسيح.. وقبل أخذ البركة قام المسؤول العام للشبيبة وسام شطارة بإلقاء كلمة عرَّف فيها الرعية على شعار الشبيبة "أنا الكرمة وأنتم الأغصان" وعلى رؤية الشبيبة. وتكلل احتفالنا بأن قام وسام بتسليم الأب خليل درعاً تعبير وفاء وعرفان للجهود القيمة والمتواصلة التي يقوم بها أبونا خليل لخدمة الشبيبة ورعايتها وتحفيز أبناء الرعية للانضمام إلى فئاتها المختلفة...
وبعد أخذ البركة وزَّع أعضاء الشبيبة على أبناء الرعية هدايا رمزية لتذكرهم بهذا الاحتفال وبأهمية الشبيبة وهي تحمل عنقود العنب الذي دعانا يسوع لنكون أغصانه الجيدة.. وبعد القداس، انتقل أبناء الرعية والشبيبة إلى معرض الصور في قاعة الكنيسة الذي افتتحه الأب خليل والأب وسام وقام بتحضيره أبناء الشبيبة وعرضنا فيه صور لأعضاء الشبيبة منذ تأسيسها في العام 1990، ونشاطاتهم ومشاركاتهم في مؤتمرات داخل الأردن وخارجها، وكذلك أعضائها الذين كان لهم أدوار مختلفة كأعضاء بالأمانة العامة للشبيبة بالأردن على مدار العشرين سنة الماضية... غمرتنا فرحة كبيرة وقمنا بالتقاط صور كثيرة عسى أن نجتمع معاً بعد عشرين سنة بنفس تلك الروح والهمة والوفاء لراعي كرمتنا يسوع المسيح...
وكان آخر نشاط لنا مساء الأحد 7/3/2010 وهو المشاركة في مائدة المحبة في النادي الأرثوذكسي، حيث شارك ما يقارب السبعين من أبناء الشبيبة في هذا العشاء، الذي باركه حضور راعينا الأب خليل ومرشدنا الأب وسام...
شكراً لله الذي أعطانا الغلبة بالمسيح يسوع ربنا، فتجدد شبيبتنا كالنسر، فنكون راسخين ثابتين بالكرمة التي نحن أغصانها والتي بها ومنها نأتي بالثمار الكثيرة لكنيستنا الحبيبة... آمين.
وبهذا نكون قد أنهينا سلسلة احتفالاتنا بعيد الشبيبة العشرين... كل عام وشبيبة الصويفية بألف خير وعقبال 100 سنة وأكثر مليئة بمحبة المسيح وحنان سيدة الشبيبة مريم العذراء... يا سيدة الشبية... صلي لأجلنا