إن خرافي تصغي إلى صوتي وأنا أعرفها وهي تتبعني... وأنا أهب لها الحياة الأبدية، فلا تهلك أبداً ولا يختطفها أحد من يدي... إن أبي الذي وهبها لي أعظم من كل موجود. ما من أحد يستطيع أن يختطف من يد الآب شيئاً. أنا والآب واحد...
بالاتحاد بالروح مع جماعة المؤمنين، شارك أعضاء الأمانة العامة أمس الأحد 25/4/2010 في القداس الاحتفالي الذي أقامه اتحاد الرهبنات في الأحد الرابع من زمن الفصح - أحد "الراعي الصالح" وفي كنيسة الراعي الصالح / مركز سيدة السلام؛ حيث ترأس الاحتفال سيادة المطران سليم الصائغ جزيل الوقار والذي أغنانا بعظته الرائعة، والتي وجه فيها كلمته إلى الحاضرين بأهمية الصلاة من أجل الدعوات وبخاصة من خلال السجود أمام القربان الأقدس؛ هذه الصلاة التي تصنع المعجزات.
لنصلِّ معاً... أنت يا رب دعوتني باسمي وعرفتني، وتجدد كل يوم حبك وعطفك وحنانك غير المحدود والأقوى من الموت؛ فأبادلك حباً بحب، وعطاء بعطاء، ومعرفة بمعرفة، وإصغاء بإصغاء...
يا يسوع، أنا أسمع صوتك وأتبعك، ولن أتراجع، لن أصم أذني... لن أتعب من النظر إليك، ولن أنظر في الأشياء التي تركتها ورائي! لن أتوقف عن السير في طريقك... أنت الطريق والحق والحياة... أنت تسمعني كلاماً جميلاً، وتعلمني حباً لذيذاً ممتعاً، وتهبني سعادة غامرة يعجز عنها العالم كله، بجميع خيراته ومغرياته... أنت تقودني في مراعيك الخصيبة، ترعاني في مراعي الملكوت. لأنك أنت الراعي الحق...
اسألوا رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده... (لو10:2)... آمين