إذا كنت تخطط لحياة روحية غنية، فاحرص على أن تفعل ما قامت به شبيبة العاملة والجامعية في الصويفية عشية يوم الأربعاء الماضي 26 أيار 2010 في كنيسة الراعي الصالح حيث استقبلتنا الأخوات الكمبونيات بكل محبة وترحاب.
كانت البداية مع والدة الله، وعند شخصها الحامل الطفل يسوع قدمنا قلوبنا المضيئة بحبها، وبشفاهنا كرسنا ذواتنا لها. وبهذا أخذنا أقصر طريق للوصول إلى قلب مخلصنا وفادينا يسوع المسيح.
ولكننا لم نستطع أن نبتعد عن أمنا مريم العذراء، فأكملنا ساعة سجودنا إلى نهايتها معها بتأملنا سيرة حياتها: فمن بشارة رائعة وكلمة "نعم" طائعة نزل الإله من سماء إلى سماء. وفي قرية صغيرة ومغارة متواضعة بادرت أم الإله بإهدائنا مخلص البشرية جمعاء. وبصمت عجيب وتأمل عميق قادتنا مريم العذراء إلى حب قوي... إلى حب يهب حياة كلما قربت منه... إلى حب القربان الأقدس والكنيسة الأم.
كيف لا نسجد معكِ يا أمنا وأنت انتظرتِنا أن نأتي ونسجد لابنك لربنا المحبوب يسوع المسيح؟ كيف لا نسجد معكِ وأنت تعشقينا وتريدين أن تعطينا ابنكِ مرة أخرى في المغارة وعلى الصليب لنقول له: "أحبك يارب قوتي"؟
قد تكون كلمات ساعة السجود بسيطة وقد تكون الساعة قليلة، لكنها كانت كافية لننطلق بعدها نرنم ونسبح الله خالقنا كما جاء على لسان داوود "ما أحب مساكنك يا رب القوات"... وما أحلى السجود أمامك يا الله "تشتاقُ وتذوب نفسي إلى ديار الرب ويهلل قلبي وجسمي للإله الحي" لأن القدير يصنع عزاً بساعده ويخرج من الجافي حلاوة.
وحتى تكون العِشرة أحلى وأطيب مع يسوع، تقاسمنا في نهاية السجود في ساحة مركز سيدة السلام مع إخوة الرب خيرات ربنا من خبزة وجبنة ومرتديلا وشوية سلطة مع كاسة شاي تحت قبة السماء الزرقاء.
ليكن يسوع خيري الوحيد...آمين
يا سيدة الشبيبة... صلي لأجلنا
مجلس العاملة
عـ/ لارا ملوك