دعت شبيبة الصويفية بفئتها الجامعية رعيتها للمشاركة في الصلاة لقلب يسوع الأقدس يوم الأربعاء 9حزيران2010. حيث بدأت ساعة الصلاة بفعل التكريس لقلب يسوع، ثم أنطلقنا للتأمل بصفات قلبه فأخترنا منها خمس ولو أسعفنا الوقت لذكرناها كلها، ففي السر الأول تأملنا بقلب يسوع الوديع والمتواضع... أجعل قلبي مثل قلبك...
فالوداعة والتواضع من فضائل الأقوياء. ثم في قلب يسوع المهان... "قد رأيناه محتقراً وأصبح الأخير بين البشر "... فأي إهانة اعظم من تلك التي احتملتها يا يسوع في طريق آلامك.
ثم بنهر حبٍ لا ينتهي تدفق من جنبك المطعون وقلبك المجروح على الصليب، تأملنا في قلب الراعي الصالح ... فقلت لنا " أنا هو الراعي الصالح أعرف خرافي وخرافي تعرفني" ...فأنت الفريد في رعايتك لا يشابهك ولا يجاريك أحد من الناس قط.
و في النهاية نظرنا الى قلبك الحزين لأحزان امك... " أما أنت سيجوز في قلبك سيف الحزن..."، فأنت لم تتألم لوحدك بل كانت مريم العذراء شريكتك في جميع آلامك.
هذا و قد تخللت ساعة الصلاة تراتيل وصلوات متنوعة ووقفات مع قلب يسوع اغنت قلوبنا المتعطشة لشيء قليل مما في قلبك.
و في نهاية جمعتنا المميزة قامت الشبيبة بتشجيع الحضور لممارسة هذه العبادة الرائعة لقلب يسوع و بالأخص في هذا الشهر الذي خصصته الكنيسة لذلك.
"يا يسوع الوديع والمتواضع القلب.....إجعل قلبي مثل قلبك. "
شبيبة الصويفية الجامعية
ع/هالة نسطاس