بعد نهار السبت الحافل إستيقظنا اليوم ونحن نحمل على عاتقنا مهمة أن نأخذ من مخيمنا هذا زوادة للقادم من حياتنا وبعد تناول الفطور قمنا بصلاة الصباح ثم إتجه كل مسؤول مع أعضاء فرقته إلى الساحة ليقوموا بعمل ملخص لموضوع المخيم وما الأفكار التي خرجوا بها من المحطات المختلفة؟ .
كيف لمس المخيم قلوبهم؟ وما الذي سيفعلونه ليكونوا قادة ناجحين بالمحبة ومن خلال التضحية؟ وقاموا بتجميع أفكارهم لعرضها في ختام المخيم... وبعد ذلك توجه كل شخص إلى غرفته ليقوموا بتحضير أغراضه وتنظيف المركز... وبعدها انتقلنا إلى الكنيسة لحضور القداس وكانت العظة هذه اليوم مختلفة، فلم يقم أبونا بالوعظ بل قام كل فريق بعرض خلاصة وزبدة المخيم فكانت العظة عبارة عن أفكار المشاركين وأمنياتهم وكيفية التغير للمرحلة القادمة من حياتهم... ثم قاموا بتقديم خطاياهم على المذبح للتخلص منها نهائياً وبعد أخذ البركة قام أبونا وسام بتوزيع الهدايا على الفرقة المميزة فرقة "الرعيان" وعلى باقي المشاركين.
وبعد أخذ صورة تذكارية تناولنا الغذاء وانطلقنا إلى بيوتنا ونحن نحمل سعادة وفرح لا يُقدّران فقد أصبحنا "في قلب الله" وحملنا معنا زوادة للآتي من حياتنا قاطعين وعداً بأن نكون رسل المسيح إلى كل الأرض...
نشكرك يا رب على منحنا فرصة اللقاء بك... ونشكرك على وجودك معنا وعلى هذه الجَمْعة المباركة... يا رب نحن نحبك ولن نقول الله في قلبنا بل سنقول دائماً "نحنُ في قلب الله" فهناك إخترنا السُكنى...
يا سيدة الشبيبة... صلّي لأجلنا...