الساعة السابعة، الأربعاء 28/07/2010، كنيسة مار شربل، عمان، الأردن. هذا هو الزمان والمكان الذي التقت فيه شبيبة العاملة الصويفية بأبيها الذي في الخفية وبنعمة على نعمة من ربنا يسوع المسيح وضعها على فم وروح المونسينيور جورج شيحان الذي انتظرنا واستقبلنا في كنيسة القديس شربل.
بدء المونسينيور جورج بصلاة شكر وطلب لمعونة الروح القدس ليبدأ بشرح واضح وعميق لنص الإنجيل المقدس متى 6: 5-15 الذي يدعونا فيه السيد المسيح إلى أن ندخل مخدعنا كلما أردنا الصلاة.
أيقظت كلمات قدس المونسينيور جورج وحياة القديس مار شربل قلوبنا وعقولنا لندرك جيداً أنه عندما نصلي إنما نلتقي بإله يحبنا جداً ويريد أن يعرِّفنا بنفسه أكثر، وبذلك يقودنا من مجد إلى مجد. ليس هناك قوانين أو كتب إن أردنا أن نلتقي بخالقنا، يكفي أن ندخل إلى أعماقنا وإلى داخلنا أو إلى "مخدعنا" ونسكت ضجيج الحياة. عندها نرى إلهنا ينتظرنا ويتكلم معنا فنبادله حبنا ونعطيه قلبنا. قد تكون كلمات أو صمت هي وسيلتنا لنعبر لله عما في داخلنا.
وبهذا نكون قد تزودنا بنور الإنجيل وخط من خطوط القداسة التي ألهبت قلوبنا اشتياقاً لنلتقي بموحي الانجيل، ربنا والهنا يسوع المسيح، فانطلق كل واحد منا إلى مخدعه كما شرحه لنا المونسينيور جورج. وبهذا اللقاء تم فرحنا ففاضت ألستنا لنتشارك بما اختبرته قلوبنا من كلمات حية وخبرات غنية رائعة شكلتها يد الآب في دقائق ثمينة وهي الأغلى.
فيا حبذا لواستطاع شباب العالم كله أن يرفع قلبه وفكره يومياً فيختبر فرح اللقاء بنور السماوات والأرض، بمحب البشر، الإله القدير بأقانيمه الثلاث الآب والابن والروح القدس... آمين.
يا سيدة الشبيبة ...صلي لأجلنا
يا مار شربل....صلِّ لأجلنا
مجلس العاملة
لارا ملوك