شبيبة يسوع الملك من أولى الشبيبات في المملكة وكان لها دور كبير في تنمية الحياة الروحية والاجتماعية لدى أبناء الشيبية، ويشهد على ذلك ابنائها الذي تربوا وترعرعوا في رعيتنا الحبيبة واليوم هم أبناء وأمهات ناجحين في حياتهم العائلة وأعضاء فعالين في المجتمع وناجحين في الحياة العملية أيضا، ويقوموا على تربية أبنائهم تربية مسيحية حقيقية مثلما تربوا هم.
واليوم لا يعيب اي إنسان اذا وقع في صعوبة، المهم من ذلك ان تلك الصعوبة تساعده على ان يقف على رجليه مرة اخرى ويبدأ من جديد فذلك دليل على الإصرار والنجاح وعدم الاستسلام إلى الفشل .
واليوم نحنا شبيبة رعية يسوع الملك نقف مرة اخرى لنحي الشبيبة في الرعية ، فكان اجتماعنا يوم الجمعة الموافق 3/2/2012 في الرعية، فيها تجمعنا نحو 18 شاب وصبية من الفئة العاملة والجامعية، بدأ اجتماعنا بوضع ايدينا على قلبنا معلنين التزامنا من جديد بصلاة الشبيبة فيها وضعنا أنفسنا ووضعنا خطتنا المستقبلية امام سيد الشبيبة.
وبعدها رحب الاب رامز دعيبس بالحضور وقال اهلا وسهلا بكم في اول اجتماع اكيد ان هناك شوق كبير وعطش عند كل واحد منا لنعيش خبرة روحية من جديد ونجدد ذواتنا ونعاود الشرب من الينوع الحي.
وبعدها تأملنا بالنص الإنجيلي من الرسالة الأولى إلى طيموتاوس التي تمحورت نحو رسالة الشباب وان لا يستخفنا احد بشبابنا وان لا نهمل الموهبة الروحية التي فينا كشباب .
وبعد التعارف وضعنا الخطة المبدئية لعمل الشبيبة بمشاركة جميع الأعضاء وانهينا اجتماعنا بصلاة السلام عليك يا مريم طالبين حمايتها.
نصلي اليوم معكم لنستمر في مسيرتنا من جديد ونشجع جميع الشبيبات على الثبات بالرغم من كل الصعوبات التي تواجهنا في الوقت الحالي.
يا سيدة الشبيبة ،،، صلي لاجلنا