بواسطة: jecjordan بتاريخ : الخميس 04-09-2008 02:30 مساء
عالم اليوم سرق من الإنسان كرامته وحريته وحتى إرادته، فأفقده إنسانيته وجعله ينسى أنه مخلوق على صورة الله ومثاله!
ومن هنا انطلقت فكرة مخيم الشبيبة الجامعية لهذا العام لتعيد للإنسان كمال إنسانيته التي خلقه عليها الله وكمَّلها المسيح بالخلاص، فيشهد أمام العالم بكمال إنسانيته.
أقيم المخيم في مركز سيدة السلام في الفترة 28-31/8/2008، وضمَّ 75 مشاركاً من مختلف الرعايا اندمجوا بمحبة وبعفوية أخوية جعلتنا نشعر وكأننا عائلة واحدة. وقد رافقنا الأب برنارد الفرنسيسكاني بأفكاره وتأملاته فساعدنا أن ندرك كرامتنا الإنسانية وكيف أن الخطيئة شوَّهت هذه الكرامة وكسرت الجمال الذي خلقنا عليه ليأتي المسيح ويعيد خلقنا من جديد، فندرك كلمة القديس بولس "أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم"... كما تطرق المخيم لعلاقة الجسد بالنفس ولعلاقة الإنسان بالطبيعة.
نرفع صلاتنا من أجل جميع المشاركين ومن أجل كل الطلاب الجامعيين كي يعملوا بحياتهم على إظهار مجد الرب في كمال إنسانيتهم، فيكون صورة المسيح المحب والرحيم ... لكل العالم...
كيفكم شو اخباركم انا حاب اسلم على اعضاء الامانه العامه كلهم وبحكيلكو انه شبيبة الوهادنه رجعت وقفت على رجليها من جديد وبحكي للاب وسام انته روعه يا ابونا
مخيم حلو كتير... بصلي انه نقدر نرجِّع ذواتنا للصورة الأصلية اللي خلقنا الله عليها... وهي صورته ومثاله... وهيك بنحقق ملكوته على الأرض وبنكون شهود حقيقين له... وربنا يبارك الجميع